العلامة الحلي
12
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )
4 - الشيخ يوسف البحراني : ( بحر العلوم الذي لا يوجد له ساحل ، وكعبة الفضائل التي تطوى إليها المراحل . . . ) « 1 » . وقال أيضا : ( لو لم يكن له قدّس سرّه إلّا هذه المنقبة - تشيّع الملك خدابنده على يده - لفاق بها على جميع العلماء فخرا وعلا بها ذكرا ، فكيف ومناقبه لا تعدّ ولا تحصى ، ومآثره لا يدخلها الحصر والاستقصاء ) « 2 » . 5 - الخوانساري : ( لم تكتحل حدقة الزمان له بمثل ولا نظير ، ولمّا تصل أجنحة الإمكان إلى ساحة بيان فضله الغزير ، كيف ولم يدانه في الفضائل سابق عليه ولا لاحق ، ولم يثن إلى زماننا هذا ثناؤه الفاخر الفائق ، وإن كان قد ثنّى ما أثني على غيره من كلّ لقب جميل رائق وعلم جليل لائق ، وإذن فالأولى لنا التجاوز عن مراحل نعت كماله والاعتراف بالعجز عن التعرّض لتوصيف أمثاله ) « 3 » . 6 - المحدّث النوري : ( الشيخ الأجلّ الأعظم بحر العلوم والفضائل والحكم ، حافظ قاموس الهداية كاسر ناقوس الغواية ، حامي بيضة الدين ماحي آثار المفسدين ، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم وعلى المعاندين الأشقياء أشدّ من عذاب السموم وأحدّ من الصارم المسموم ، صاحب المقامات الفاخرة والكرامات الباهرة والعبادات الزاهرة والسعادات الظاهرة . . . آية اللّه التامّة العامّة وحجة الخاصّة على العامّة ، علّامة المشارق والمغارب . . . ) « 4 » . 7 - الشيخ المامقاني : ( اتّفق علماء الإسلام على وفور علمه في جميع الفنون وسرعة التصنيف ، وبالغوا في وثاقته ) « 5 » .
--> ( 1 ) لؤلؤة البحرين : 226 . ( 2 ) لؤلؤة البحرين : 226 . ( 3 ) روضات الجنّات 2 : 270 - 271 . ( 4 ) خاتمة مستدرك الوسائل 2 : 403 . ( 5 ) تنقيح المقال 1 : 314 .